الجمعة، 3 أبريل 2015

الحواجز الحديدية مطلب مهم بنهاية الجسور العلوية ببركاء

طالب عددا من اهالي ولاية بركاء بإغلاق المنافذ الواقعة نهاية الجسور والتي اصبحت منفذا للشاحنات القادمة من الجسر الى الجهة الخارجية من الشارع فما أن استبشر الأهالي خيراً باستبدال التقاطعات المتواجدة بالشارع العام بالجسور العلوية ومن ضمنها تقاطع النعمان الذي تم إغلاقه واستبداله بدوار علوي إلا أن الأمر كانت له سلبياته الواضحة والتي تكمن في عدم وجود الحواجز الحديدية لمسافات كافية بحيث تمنع أي دخول للمركبات أو الشاحنات للشارع من أماكن غير مهيئة مما تسبب أخطار جسيمة للشارع وقائد المركبة. مما دفع الاهالي بتقديم مقترحات وحلول لمختلف الجهات الحكومية للحد من هذه الظاهرة السلبية.




حلول غير مرضية
وصفا للمشكلة تحدث خالد بن خلفان الرشيدي عضو المجلس البلدي بولاية بركاء قائلا: تكمن المشكلة في كثرة الحوادث التي تترتب من جرى الالتفاف الخاطئ لسائقي الشاحنات والمتجه الى منطقة الابيض التابعة لولاية نخل مرورا بجسر النعمان العلوي كما اضاف الرشيدي ان دخول الشاحنات يصاحبها زحف الأتربة لشارع الخدمة بسبب كثرة مرور الشاحنات على المنطقة الترابية الفاصلة بين الشارع العام وشارع الخدمات مما ينتج عنه تصاعد الاتربة وانتشار الغبار المتطاير والذي غالبا كما يذكر يتسبب في انعدام رؤية سائقي المركبات على الشارع الخدمة ، وافاد ايضا الرشيدي ان وزارة النقل والاتصالات وللأسف لم يكن لها أي دور في إيجاد الحلول المناسبة، وان بلدية بركاء قامت مشكورة بعد مطالبات من الأهالي بتسوية المكان إلا أن ذلك لم يدم طويلاً لتعود المشكلة مرة أخرى وبشكل أكبر من ذي قبل.
مخاطبات رسمية
وعن مطالبات الأهالي يذكر عضو المجلس البلدي انه تقدم منذ ثمانية أشهر تقريباً لمركز شرطة بركاء وبأكثر من مرة وقاموا بزيارة الموقع وأعدوا تقرير تم رفعه لقيادة شرطة محافظة جنوب الباطنة وفي آخر لقاء معهم  ذكر بأنه تم مخاطبة المديرية العامة للطرق للوقوف على المشكلة وإيجاد الحلول المناسبة لها.
من جانب آخر اضاف خالد الرشيدي إن منطقة العقير هي أكثر مناطق الولاية تأثراً بهذه الظاهرة فالشاحنات القادمة من الشارع العام تستخدم جسر النعمان للعبور للجهة المقابلة ثم تنعطف بعد الجسر مباشرة لتدخل شارع الخدمة من موقع غير مهيأ تماماً مما أدى إلى زحف التربة إلى الشارع العام وشارع الخدمة. موضحا بان التفاف الشاحنات يسبب توقف للحركة على شارع الخدمات مما يدفع بسائقي المركبات بالتوقف او بالمخاطرة والمرور امام الشاحنات مشيرا الى قصة الحادث المروري الذي وقع خلال الاسبوع الماضي سببه خروج شاحنة من الجسر وبطريقه خاطئة.
تصرف خاطئ
اما سيف بن علي الرشيدي قال: كثيرة هي الحوادث التي تقع في هذه المنطقة (الجهة الجنوبية للشارع العام بمحاذاة جسر النعمان) نتيجة الدخول المفاجئ للشاحنات التي تنزل من الجسر العلوي وتنعطف مباشرة لشارع الخدمة وتأخذ أثناء انعطافها الجهتين وبالتالي تفاجئ القادم من الجهة الأخرى بعبور الشاحنة مما يؤدي إلى وقوع حوادث مرورية، فسائقي الشاحنات يلجأون لهذا التصرف الخاطئ وتعريض حياة الآخرين للخطر وكل ذلك ليقلل على نفسه مئات الأمتار يسلكها في الشارع العام ليعبر من أماكن مهيئة للعبور.


توقف وانتظار سببه الشاحنات
وتأكيدا لكلام سيف اضاف حمدان بن علي بن سعيد الغاربي انه في السابق كانت تسلك الشاحنات العاملة بالكسارات المتواجدة بمنطقة الأبيض طريق الخدمة وتعبر من دوار بركاء أو من تقاطع السوادي وكانت الأمور تمضي طبيعية إلا أنه وبعد افتتاح الجسر العلوي بمنطقة النعمان اختصر مسافات كبيرة على سائقي الشاحنات إلا أن الأمر أخذ على غير مبتغاه فعملت الشاحنات على اختصار أكبر للمسافة بالعبور من المخارج الترابية بعد الجسر مباشرة مسببين بذلك طمي شارع الخدمة بالأتربة التي تسببت في إعاقة الحركة في شارع الخدمة في الجهة للقادم من دوار بركاء بإتجاه المصنعة مما عزى بالسائق إلى الوقوف طويلاً وانتظار عبور الشاحنات ولمسافات طويلة أو أن يخرج بشكل كامل من الشارع ويسير على الطريق الترابي بشكل محاذي وكل ذلك من أجل أن يتيح المجال للشاحنة لكي تعبر، فالأمر بات مؤرقاً وللأسف يزداد وبشكل كبير جداً.


حوادث سببها الغبار
من جانبه اشار سيف بن مبارك الغاربي الى الدور الذي قام به اعضاء فريق العقير الرياضي مؤخرا بإزالة الأتربة على شارع الخدمة الجنوبي المحاذي للشارع العام بالقرب من جسر النعمان فقال: بحمد الله وتوفيقه عمل شباب الفريق على تنفيذ حملة لإزالة الأتربة المتواجدة بشارع الخدمة المحاذي لجسر النعمان وهي بالتأكيد بادرة طيبة حرصنا من خلالها على إيصال رسالة هامة للمسؤولين بأن الأمر فاق التحمل فباتت الشاحنات تثير الأتربة والغبار بحيث إذا عبرت شاحنة يجد القادم من الجهة المقابلة سحابة من الغبار تحجب الرؤية تماماً مما يتسبب في كثير من الحوادث، وتكمن المشكلة في عدم وجود مخرج من الشارع العام يلي الجسر المعلق وعدم تقيد سائقي الشاحنات بالخروج من الأماكن المخصصة التي تبعد عن الجسر قليلاً وبالتالي استخدام مخارج ترابية تؤدي إلا زحف التربة لشارع الخدمة.
حلول مقترحة
وحول الحلول المقترحة أكد الغاربي أن الأمر سهل للغاية فبالإمكان إغلاق المخارج التي تستخدمها الشاحنات بالحواجز المعدنية وهي مسافات ليست بالكبيرة بحيث تحتاج إلى مناقصات أو إلتزامات مالية تفوق المقدرة، كما أن هنالك حل آخر سوف يضيف ناحية جمالية وهي الحواجز الخضراء التي تزرع بمحاذاة الشارع العام وتمنع خروج الشاحنات وهذا الحل لا يحتاج إلى عناء كبير فبإمكان أي جهة أن تقوم به كبلدية بركاء أو وزارة النقل والاتصالات، ونتمنى من الجهات المختصة الإسراع في الأمر فقد باتت هذه الأزمة ظاهرة ينبغي الوقوف عليها.
وقفة جادة من المسؤولين
في حين أشار محمود بن عبدالله الغاربي الى ضرورة وقوف الجهات المعنية بصدد هذه الاشكالية حيث قال: الأمر يحتاج إلى وقفة جادة من قبل الجهات المختصة وإيجاد حلول جذرية لهذه الأزمة التي يعايشها الأهالي في المنطقة فلست أبالغ إن قلت أن كل شاحنة تعبر من الشارع العام لشارع الخدمة تخلف كومة من الغبار تتطاير بإتجاه منازل المواطنين وكلنا نعي الأضرار الناجمة عن استنشاق تلك الأتربة، فالمواطن ليست لديه أي سلطة على أصحاب الشاحنات أو الكسارات لإرغامهم على الدخول والخروج من الأماكن المخصصة لذلك فالأمر كله بيد الجهات الحكومية وهي تعي تماماً دورها وأعتقد أن الأمر وصل إليهم والحلول موجودة ومتاحة وسهلة فهي فقط تحتاج إلى موافقات ليتم العمل على تنفيذها.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق